درس من ألمانيا #المال لك، لكن الموارد للمجتمع#

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

درس من ألمانيا #المال لك، لكن الموارد للمجتمع#

مُساهمة  Admin في الجمعة يونيو 24, 2011 7:53 pm


ألمانيا بلد صناعي. وهو ينتج أعلى العلامات التجارية مثل بنز، بي أم دبليو، وشركة سيمنز الخ.

و يتم ضخ المفاعل النووي في مدينة صغيرة في هذا البلد.

في بلد كهذا،

يتوقع الكثيرون رؤية مواطنيها يعيشون في رغد وحياة فاخرة.

على الأقل هذا كان انطباعي قبل رحلتي الدراسية.

عندما وصلت الى هامبورغ،

رتب زملائي الموجودين في هامبورغ جلسة ترحيب لي في أحد المطاعم. وعندما دخلنا المطعم،

لاحظنا أن كثير من الطاولات كانت فارغة.

كانت هناك طاوله عليها زوجان شابان لم يكن أمامهما سوى اثنين من الأطباق وعلبتين من المشروبات.

كنت أتساءل عن هذه الوجبة البسيطة ، فماذا ستقول الفتاة عن بخل هذا الرجل.

وكان هناك عدد قليل من السيدات كبيرات السن.

كنا جياعا،

طلب زميلنا الطعام

كما طلب المزيد لأننا نشعر بالجوع..

وبما أن المطعم كان هادئا، وصل الطعام سريعاً.

لم نقضِ الكثير من الوقت في تناول الطعام.

عندما غادرنا المكان،

بقي حوالي ثلث الطعام في الأطباق.

لم نكد نصل باب المطعم الاّ وصوتٌ ينادينا!!

لاحظنا السيدات كبيرات السن يتحدثن عنا إلى مالك المطعم!!

عندما تحدثوا إلينا، فهمنا أنهن يشعرن بالاستياء لإضاعة الكثير من الطعام.! قال زميلي:

"لقد دفعنا ثمن الغداء الذي طلبناه فلماذا تتدخلن فيما لايعنيكن؟"

إحدى السيدات نظرت الينا بغضب شديد..

واتجهت نحو الهاتف واستدعت أحدهم.

بعد فترة من الوقت،

وصل رجل في زي رسمي

قدم نفسه على أنه" ضابط من مؤسسة التأمينات الاجتماعية"

وحرر لنا مخالفه بقيمة 50 مارك!.

التزمنا جميعا الصمت.

وأخرج زميلي 50 مارك قدمها مع الاعتذار إلى الموظف.


قال الضابط بلهجه حازمة

"اطلبوا كمية الطعام التي يمكنكم استهلاكها .....

المال لك لكن الموارد للمجتمع.

وهناك العديد من الآخرين في العالم الذين يواجهون نقص الموارد.

ليس لديك سبب لهدر الموارد "!.

احمرت وجوهنا خجلاً... ولكنا اتفقنا معه..

نحن فعلا بحاجة إلى التفكير في هذا.

نحن من بلد ليس غنياً بالموارد ومع ذلك ومن أجل حفظ ماء الوجه نطلب الكثير من الطعام عندما ندعو أحدهم ،

وبالتالي يكون هناك الكثير من الطعام المهدور الذي يحتاجه الآخرون.

إن هذا الدرس يجب أن نأخذه على محمل الجد لتغيير عاداتنا السيئة.

قام زميلي بتصوير تذكرة المخالفه

وأعطى نسخة لكل واحد منا كهدية تذكارية.

جميعنا ألصق صورة المخالفه على الحائط

لتذكرنا دائماً بأن لا نسرف أبداً.

"فالمال لك، لكن الموارد للمجتمع"

الحفاظ على الموارد من مكارم الأخلاق



Admin
Admin

عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

http://taouiala.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أما عندنا فبدون تعليق...

مُساهمة  Admin في الجمعة يونيو 24, 2011 11:28 pm


Admin
Admin

عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

http://taouiala.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى