تقرير شامل عن شجرة الجوز(القرقاع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تقرير شامل عن شجرة الجوز(القرقاع)

مُساهمة  ali14 في الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 6:40 pm


- الشجرة كبيرة يصل طولها حتى (20-25) م وتعد من الأشجار القوية والمعمرة التي يصل عمرها إلى 100-300 سنة وقد وجد في الغوطة أشجار بطول 25 م ووصل قطرها إلى 4.5م.
- قشرة الساق وفروعها خضراء إلى زيتونية اللون ، تتشقق الشجرة بالتقدم بالعمر لتصبح رمادية اللون.
- الجذور وتدية تتعمق لعدة أمتار تحت سطح التربة.
- الأوراق مركبة تتألف كل ورقة من 5-7 وريقات غالباً بيضوية الشكل كاملة ونادراً ذات حواف منشارية وتنتشر من الأوراق عند فركها رائحة عطرية راتنجية.
- الأزهار خضراء وحيدة الجنس وحيدة المسكن ذات براعم حرشفية ، تتوضع الأزهار الأنثوية طرفياً على فروع العالم الماضي وتتشكل قبل التفتح بـ3-5 أسابيع وينتج عن البرعم الزهري الأنثوي أكثر من زهرة ذات ميسمين كبيرين لاستقبال حبوب الطلع، الأزهار المذكرة توضعها جانبي تنتج من براعم ذكرية تتكون في الخريف السابق (آخر الصيف) وتتفتح في الربيع عن نورات طويلة تعرف بالنورات الهرية تحمل عددا ً كبيراً من حبوب الطلع.
- تمتد فترة الإزهار من 5-15 يوم في شهر آذار في الظروف البيئية للقطر ويوضح الشكل رقم (2) أعضاء الزهرة والثمرة في شجرة الجوز.
- ثمرة الجوز كاذبة تحاط الجوزة بقشرة سميكة لحمية خضراء تتشقق عند النضج تستعمل في الدباغة وشكل الجوزة غالباً بيضوي أو كروي وسطحها عادة خشن ولبعض الأصناف قشرة ناعمة تمتلك الجوزة عادة فلقتين ويصادف أحياناً 3 فلقا تفصلهن البرازخ على 4 أو 6 أقسام.
- القشرة سميكة تحتاج لقوة لكسرها ونادراً ما تكون رقيقة يمكن كسرها باليد ويتراوح سمك القشرة بين 1-2 مم أحياناً حتى 2.5 مم وفي بعض الأصناف 6 مم ، تختلف نسبة اللب أو التصافي في الجوز وكيفية التصاقه (لاصق أو منفصل) باختلاف الأصناف يوجد داخل النواة بذرة غنية بالمواد الدهنية وهي التي تؤكل.
طبيعة الحمل والإزهار في الجوز:
الحمل الثمري طرفي على خشب حديث أي نموات العام الحالي تتوضع النورات الزهرية المذكرة جانبياً على الفروع الطويلة بعمر سنة، الأزهار المؤنثة التي تعطي ثماراً تحمل طرفياً على خشب حديث أي على نموات نفس العام لذلك لاتقلم الشجرة أثناء الإثمار إلا علاجياً أو لإزالة الخشب المتضرر من الصقيع لأن الحمل الثمري قمي والنمو الخضري غالباً على الفروع الموجودة في نهايات الأغصان.
المتطلبات البيئية المناسبة لزراعة الجوز:
الحرارة: يعتبر الجوز من أنواع الفاكهة المحبة للحرارة لذلك يعيش في المناطق ذات الحرارة المعتدلة تحتاج الشجرة لاكتمال نمو نضج الثمرة إلى درجة حرارة عالية مابين 25-35 ْ ولمدة 130-150 يوم يتحمل الحرارة المنخفضة شتاءً ولكن ليس أكثر من -25ْ حيث تؤدي هذه الدرجة إلى موته وتتضرر البراعم والأزهار والثمار الصغيرة عند تدني درجة الحرارة عن -1ْ م وبشكل كبير النورات الذكرية عن المؤنثة يفضل الربيع الدافئ ليتم التلقيح والإخصاب، وعند ارتفاع الحرارة المفاجئ والكبير في الربيع تحدث ظاهرة تباين تفتح البراعم الذكرية والمؤنثة كذلك يؤدي دفء الشتاء إلى تشكل ثمار قليلة وانخفاض المحصول.
وارتفاع الحرارة عن 38ْم صيفاً يؤدي إلى إصابة الثمار بلفحة الشمس وينتج عنها ثمار فارغة وارتفاع الحرارة أواخر الصيف يؤدي لاسوداد اللب يفضل الجوز المناطق القليلة الرياح لأنه يتضرر بزيادة شدة الرياح وكذلك يفضل الجو معتدل الحرارة صيفاًً المائل للجفاف قليلاً.
وتحتاج الشجرة إلى 400-450 ساعة برد أثناء طور السكون تنخفض الحرارة فيها إلى مادون +7ْم .
يعد الصقيع الربيعي من أهم أعداء الشجرة لأنه يقضي على محصول السنة القادمة فالبراعم الخضرية والثمرية والأزهار والثمار الصغيرة تتضرر بالصقيع تماماً عند تدني درجة الحرارة عن -1ْم
الضوء: الجوز محب للضوء ولاتعطي الشجرة حملاً غزيراً وبنوعية ثمار جيدة عندما تكون المسافات الزراعية قريبة والأشجار متشابكة.
الرطوبة والري: تفضل أشجار الجوز الرطوبة الجيدة خلال فصل النمو لذلك تلاحظ زراعتها في ريف دمشق على أطراف الأنهار وقرب السواقي ، كما تنمو بشكل لابأس به في المناطق الجبلية المرتفعة كما هو الحال في جبل العرب حيث تنمو بشكل جيد وتعطي ثماراً بنوعية جيدة بسبب تعمق جذور الجوز وإمكانية الاستفادة من المياه الموجودة في أعماق التربة.
ويجب ري أشجار الجوز صيفاً في فترات الجفاف وتؤدي أشعة الشمس العالية إلى ظهور حروق سوداء على ثمار الجوز.
يراعى عند الري عدم ملامسة مياه الري لساق الشجرة لأن ذلك يؤدي إلى الإصابة بعفن الساق التاجي وهو من الأمراض الهامة لشجرة الجوز والذي يسبب ضرراً كبيراً لها لذلك يفضل إحاطة ساق الشجرة بقليل من التراب لمنع وصول الماء إليه مباشرة.
التربة: تتطلب أشجار الجوز تربة سميكة مفككة غنية بالمواد الغذائية ذات رطوبة جيدة تناسبها ترب بسماكة 2-3 م حيث تتميز أشجار الجوز بجذور قوية تنتشر بشكل واسع في التربة ولكن يلاحظ عليه قلة الشعيرات الجذرية الدقيقة مما يقلل من قدرتها على الاستفادة من الآزوت بالمقارنة مع الأشجار الأخرى.

ali14

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى