سيرة حارسة القرآن حفصة بنت عمر بن الخطاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة حارسة القرآن حفصة بنت عمر بن الخطاب

مُساهمة  halima في السبت يونيو 20, 2009 3:36 pm

ولادتها
ولدت السيدة حفصة بنت عمر رضي الله عنهما وكانت قريش تبني البيت قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بخمس سنين، وهي شقيقة عبد الله بن عمر، وأمها زينب بنت مظعون بن حبيب.

تزوجت من خنيس بن حذافة بن قيس السهمي رضي الله عنه, وكان من السابقين إلى الإسـلام و من مهاجري الحبشة . هاجرت معه إلى المدينة وشهد بدراً فأصيب بجراحات كثيرة ثم عاد إلى المدينة فما لبث آن توفي عنها . وهكذا ترملت حفصة رضي الله عنها وهي ما تزال في الثامنة عشر من عمرها.
زواجها

عرضها عمر بعد وفاة زوجها.

على عثمان بن عفان، فقال له: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر

قال: سأنظر في أمري، فلبث ليالي، ثم قال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا

فلقي عمر أبا بكر، فقال له: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر، فصمت أبو بكر فلم يرجع إليه شيئاً، فكان عمر عليه أَوْجَد منه على عثمان. فلبث ليالي، ثم خطبها رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- فأنكحها إياه، وفي رواية: أن عمر أتى النبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم- فشكاه عثمان، فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم : (قدْ زوّج اللهُ عثْمانَ خيراً مِنْ ابنَتِكَ، وزَوّجَ ابنَتَكَ خيراً مِنْ عُثْمانَ)، فتزوّج رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- حفصة، وأصدقها رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- أربعمائة درهم., وزوّج أم كلثوم من عثمان بن عفّان - رضي الله عنهما -

قال عمر -رضي الله عنه-: فلقيني أبو بكر، فقال: لعلّك وَجَدت عليّ حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك، قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلاّ أني قد علمت أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- قد ذكرها فلم أكن لأُفشي سرّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- ولو تركها لقبلتها.
فضلها
عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه
"أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة فأتاه جبريل عليه السلام فقال إن الله يقرئك السلام ويقول إنها لزوجتك في الدنيا والآخرة فراجعها"
هذا حديث حسن من حديث قتادة أبي الخطاب بن دعامة بن قتادة وقد نقل عنه هذا موقوفا ولم يذكر أنسا قال ابن سعد في طبقاته:
حدثنا سعد بن عامر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال:
"طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة فجاءه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد راجع حفصة"

وإما قال: "لا تطلق حفصة فإنها صؤوم قؤوم وإنها من نسائك في الجنة"
وهذا وإن كان مرسلا فلا يقوله إلا توفيقا لأنه إخبار عن جبريل ولا يطلع على ذلك ولا يعلمه إلا بإخبار النبي صلى الله عليه وسلم
مكانتها

عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال : " لما أمرني أبوبكر فجمعت القرآن كتبته في قطع الأدم وكسر الأكتاف والعسب، فلما هلك أبو بكر رضي الله عنه- أي : توفي – كان عمر كتب ذلك في صحيفة واحدة فكانت عنده- أي: على رق من نوع واحد – فلما هلك عمر رضي الله عنه كانت الصحيفة عند حفصة زوجة النبي صلى الله عليه و سلم ، ثم أرسل عثمان رضي الله عنه إلى حفصة رضي الله عنها ، فسألها أن تعطيه الصحيفة؛ و حلف ليردنها إليها، فأعطته ، فعرض المصحف عليها ، فردها إليها ، وطابت نفسه ، و أمر الناس فكتبوا المصاحف.

قال أبو عمر: أوصى عمر بن الخطاب بعد موته إلى حفصة، وأوصت حفصة إلى عبد الله بن عمر بما أوصى به عمر وبصدقة تصدقت بها وبمال وقفته بالغاية
وفاتها

وبقيت حفصة عاكفة على العبادة ، صوّامة قوّامة إلى أن توفيت أول ما بويع معاوية سنة إحدى وأربعين ، ودفنت في البقيع مع أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن

فما أعظمه تكريم للمرأة النسخة الوحيدة للقرآن الكريم تحتفظ بها امرأة امنا حفصة رضي الله عنها







[b]

halima

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 20/11/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى