سلسلة علماء الأمة ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سلسلة علماء الأمة ...

مُساهمة  Admin في الجمعة يناير 23, 2009 1:58 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الغرض من هذه السلسلة تعريف شبابنا بالعلماء العاملين في هذه الأمة...
و نفتتح على بركة الله بالعلامة الموريتاني - محمد حسن الددوالشنقيطي -


العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي أحد علماء موريتانيا الأفاضل المعروفين
* ولد نهاية شهر أكتوبر 1963 م، في البادية التابعة لمقاطعة أبي تلميت.
* بدأ دراسة القرآن الكريم في السنة الخامسة و أكمله بعد تجاوز السابعة.
* درس مبادئ العلوم الشرعية، و صحب جده الشيخ محمد عالي ولد عبد الودود رحمه الله تعالى و درس عليه و لازمه حتى وفاته. تبحر في مختلف العلوم الشرعية على جده و على خاليه محمد يحيى و محمد سالم ابني عدود.

* شارك في باكالوريا 1986 م، و كان من المتفوقين علي المستوي الوطني ، و أعطي منحة إلى تونس و اعتذر عنها. سجل في جامعة انواكشوط ـ كلية الحقوق ـ و شارك في مسابقة المعهد العالي للدراسات و البحوث الإسلامية فجاء الأول فيها، كما جاء الأول في مسابقة القسم الجامعي لجامعة الإمام محمد بن سعود في انواكشوط ليلتحق به، و إثر مقابلة مع مدير الجامعة أثناء زيارة له لانواكشوط اتخذ هذا الأخير قرارا بنقل محمد الحسن إلى الرياض.

* مباشرة إثر تحديد مستوى سجلته الجامعة في الرياض في المستوى الثالث ليكمل الدراسة فيها. حصل على الماجستير بامتياز في نفس الجامعة و كانت رسالته عن "مخاطبات القضاة".
* يعد في نفس الجامعة رسالة للدكتوراه الدولة.
* يشهد له العلماء بالتبحر في العلوم الشرعية المختلفة، قرآنا و سنة و فقها و أصولا فضلا عن معرفة واسعة بلغة العرب و تاريخهم، و بالعلوم الكلامية و المنطقية .. له معرفة عميقة بعلماء موريتانيا و إنتاجهم و له اطلاع جيد على العصر و علومه و مستجداته.
* متزوج و له أبناء و بنات.
* شارك في عدد كبير من المؤتمرات الدولية و درس و حاضر في أوروبا و إفريقيا و العالم العربي و آسيا و أمريكا..
* له رسائل مطبوعة كما طبعت رسالته للماجستير.
* له عدد كبير من الفتاوى و الأشرطة التي يفضل العامة و الخاصة اقتناءها.
* يحسب على جماعة الإخوان المسلمين.
* له علاقات جيدة بعلماء العالم الإسلامي.
* اعتقل عدة مرات، مايو 2003 - أكتوبر 2004 - نوفمبر 2004 - إبريل 2005 م.
* أهم ما يأخذ عليه الحكام صدعه بالحق و إفتاؤه بما يعلم و يفقه مشهورا بالتواضع الجم و حسن الخلق و سد الخلة. ووفقه وسدد خطاه .

وإليكم مقطع مؤثر لسماحة العلامة الموريتاني محمد الحسن الددو:

Admin
Admin

عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

http://taouiala.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا على الموضوع

مُساهمة  ibntaiba في الجمعة يناير 23, 2009 5:10 pm

شكرا على المبادرة الجميلة و نتمنى لها الإستمرارية...
وتكملة للموضوع إرتأيت إضافة هذا الحوار مع العلامة محمد حسن الددو...

حين يمنُّ الله على المرء بالجلوس إلى هؤلاء الأعلام ورجالات الأمة، فإنه لا محالة سيشعر بأن وقت اللقاء الذي دام قليلاً من الزمن، مضى كأنه نظم خرز انفرط فلم يشعر كم هي مدة الوقت الذي تساقطت فيه حبيبات الخرز!

وهكذا كان لقائي مع فضيلة الشيخ الحافظ: محمد الحسن الددو الشنقيطي – حفظه الله – على هامش مؤتمر البحرين لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحقًّا كان حديث الشيخ ممتعًا، كما قال الشاعر:

في متعـة الأقـوال بثَّ شجــونه *** فحديثــه وكلامــه إمتـاعُ

* حبا الله شيخنا الكريم باعًا واسعًا في علوم الشريعة؛ فكيف كان طلبكم للعلم؟

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلَّى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.

مستواي في العلم ليس كما ذكرتم وإنما هذا من حسن ظنكم، وإنما أنا من المتوسطين في طلب العلم، وقد ابتدأت الطلب وأنا صغير بالدراسة على والدتي وجدتي، وحفظت القرآن في الصبا قبل أن أتم الإدراك ببلوغ ثماني سنين، وقرأت مبادئ بعض العلوم، ثم بعد أن بلغت العاشرة من عمري صحبت جدي العلامة الشيخ محمد بن عبد الودود الهاشمي – رحمة الله عليه – ولازمته حوالي إحدى عشرة سنة، وسمعت منه فيها أكثر ما تعلمته، ودرست عليه بعض الكتب، وحفظت عليه وبحضرته بعض ما حفظت، وكنت خلال ذلك أدرس على جدتي وأمي وأبي وأخوالي، وبعد وفاة جدي – رحمة الله عليه – درست على خالي الشيخ محمد يحيى، والشيخ محمد فالي بعض العلوم، وهم أحياء إلى الآن بحمد لله.

* شيخنا – أحسن الله إليكم – تُعَدُّ بلادكم شنقيط قلعة شامخة من قلاع تلقي العلم في المغرب العربي؛ فما أبرز الأساليب التعليمية التي تُشتهر بها في نشر العلم وتعليمه؟

اشتهرت هذه البلاد بحفظ العلوم وتنوع المعارف، فهم يدرِّسون من العلوم الشرعية تقريبًا خمسة وأربعين علمًا؛ فلا يكون الإنسان عالمًا حتى يكون حافظًا للكتب في تلك العلوم، ويكون متقنًا لتدريسها، وقبل ذلك قد يكون فقيهًا، أو مدرسًا، أو يكون طالب علم، ولكن لا يكون عالمًا إلا إذا كان محيطًا بهذه العلوم، مستطيعًا لتدريسها جميعًا، وطريقتهم في ذلك هي البداية من الصبا، وإتقان الحفظ والمذاكرة والمراجعة، وإتقان مهارات التدريس؛ فهي مراحل كلها لهم فيها اجتهادات وآراء، ومقرراتهم تختلف من محضرة إلى محضرة، والمحضرة مكان التعليم، كالكتاتيب.

* لفضيلتكم باع في تأويل الرؤى؛ فما الضوابط الشرعية لتأويلها، وما مدى جواز بناء الأحكام والمواقف ونظم التصورات وفقها؟

بالنسبة للرؤى فهي على خمسة أنواع:

النوع الأول: رؤيا من الله سبحانه وتعالى، وهي الرؤية الصالحة التي يراها الرجل الصالح، أو تُرى له، وهي من المبشِّرات التي تسر ولا تغر، وهذا النوع عادة يكون تبشيرًا أو إزالة حزن أو إدخال سرور أو نحو ذلك، وهذا النوع هو جزء من ستة وأربعين جزءًا من أجزاء النبوة في حق من هو أصدق الناس، وجزء منه أقل من ذلك إلى أن يصل إلى جزء من ثلاثة وسبعين جزءًا من أجزاء النبوةُ في حق أقلِّ الناس صدقًا.

النوع الثاني: اللَّمَّة الملَكيَّة في نوم الإنسان أو يقظته، فيقذف في روعه أمرًا وينصحه بشيء، من حيث لا يشعر، فهذه مثل الرؤيا السابقة تقريبًا.

النوع الثالث: الرؤيا التي هي من النفس، فنفس الإنسان ترى ما تهواه، فإذا نام وهو عطشان أو ظمآن أو جائع، رأى الطعام والشراب، وإذا نام وهو يهوى شخصًا معينًا رآه في نومه، فهذا نوع من تخيلات النفوس.

النوع الرابع: الرؤيا بسبب مرض أو الأخلاط مثل ما يحصل لمن هو مصاب بغلواء في صفراء أو قحط في المعدة أو زيادة حموضة فيها، فيرى الحرائق ويرى الألوان الصفراء بسبب انطباعه، ومن يرى الأمطار والمياه، وهذه حسب الأمزجة.

النوع الخامس: ما كان من الشيطان وهو المسمَّى بالحلم، وهو ما كان عادة يرجع لثلاث علامات:

الأولى: أنه يخالف العقل، كما ثبت في صحيح مسلم أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: رأيت كأنَّ رأسي قُطع فتدحرج فتبعته. فقال: "لا تقصص عليَّ ألاعيب الشيطان بك". فهذا مخالف للعقل؛ لأن الرأس إذا قطع لا يتبعه صاحبه.

الثانية: أن يكون مخالفًا للشرع كمن يرى أنه يفعل محرَّمًا، أو أنه يؤمر به، أو يترك واجبًا.

الثالثة: أنه لا يضبطه الإنسان ضبطًا كاملاً، بل يستيقظ على جزء منه فقط، فهذه علامة الحلم الذي هو من الشيطان. وعلامة الذي هو من النفس أنه تنبثق عنه لذة وشهوة، فيجد الإنسان احتلامًا، أو ألمًا كذلك، فيستيقظ الإنسان ويجد نفسه يبكي ونحو ذلك، فهذا من النفس غالبًا.

فهذه الرؤيا عمومًا كلها لا ينبني عليها أي حكم ولا تصوُّر، بل هي إذا كانت صحيحة فهي من المبشرات: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}[يونس:64] وهي تسر ولا تغر، والإنسان لا يدري تفسيرها بذاته، ومع ذلك كثير من الناس يبني عليها أمورًا، يظنُّ أنها تقتضيها وهي لا تقتضيها أصلاً، حتى لو قُدِّر أنها يمكن أن تدل على شيء، فإنها لا تكفي بمفردها لأن يُبنى عليها خطط وأعمال، حتى للعابرين والذين يدرون معاييرها؛ لأنهم قد لا يدركون معناها تمامًا، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه: "أصبت بعضًا وأخطأتَ بعضًا" فدلَّ ذلك على أن المعبِّر قد يصيب في بعض تعبيره وقد يخطئ في بعضها الآخر.

وإذا كان أبو بكر الصديق وهو من هو في صدقه وإيمانه، أصاب بعضًا وأخطأ بعضًا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فكيف بنا نحن ومن دونه من المعبِّرين؟ فإذا أصاب أحدنا في أي جزئية فإن هذا يعتبر خيرًا كثيرًا، إذا قورن بغيره؛ فلذلك لا بد من التريُّث فيها.

وعليه فإن الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرؤيا معلقة على جناحي طائر؛ فإن فُسِّرت وقعت"، فالتفسير المقصود هنا أنه لابد أن يكون من معبِّر للرؤيا، وعلى مقتضى التفسير الصحيح.

منقول من الشبكة الإسلامية

ibntaiba

عدد المساهمات : 151
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى